10 أطعمة شائعة تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي



10 أطعمة شائعة تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي


تختص سلامة عمل الجهاز الهضمي بنوع المأكولات التي من الممكن أن تجتاز ببساطة عبر الجسد بعدما تمنحه الطاقة، وهنالك عدد محدود من المأكولات لا تجتاز عبر الجهاز الهضمي بيسر مثل دقيق الشوفان أو التفاح، ما يسفر عن الخاتمة بوقوع الحموضة المعوية والتقلصات والارتجاع الحمضي والالتهابات والعدوى وغيرها.

نقوم باستعراض في التقرير اللاحق عشرة أغذية منتشرة تتسبب بأسلوب ضروري في مشكلات للجهاز الهضمي، وفق وكالة سبوتنيك الروسية:

1. المشروبات الغازية


على حسبًا لدراسة عرضت في جريدة "القوت، التمثيل الغذائي وأمراض الفؤاد والأوعية الدموية" الأمريكية فإن أكل المشروبات الغازية من الممكن أن يُأسهَم في حدوث الارتجاع الحمضي، ومن الممكن أن كان سببا في الفقاعات المتواجدة في المشروبات الغازية مضايقة وتكديرًا في المعدة وتجشؤًا، في العالم الحقيقي، الكمية الوفيرة من التجشؤ.

2. صوص الصويا استنادا لمناقشة عرَض في جريدة الجمعية الأمريكية للتغذية، فإن صوص طماطم الصويا غنية بما يلقب "العربات الختامية لعملية جليكيشن السكريات" (AGE)، وهي سيارات مؤذية لأنها تسهم في صعود نفاذية الأمعاء، والتي قد تعرف باسم متلازمة الأمعاء المتسربة، ومن الممكن أن يؤدي التوتر الهضمي إلى حالات مثل متلازمة القولون العصبي، وأمراض القلاقِل الهضمية، وحتى الحساسية الغذائية.

3. المأكولات المقلية


من الممكن أن تؤدي المأكولات المقلية إلى إبطاء الجهاز الهضمي، فبعد أكل طبق من البطاطس المقلية، كمثال على هذا، ينبغي على المعدة استدعاء الكبد والمرارة لإفراز الصفراء لهضم جميع الشحوم، والتي من الممكن أن تعطل عملية الهضم، بحسبًا لكتاب "تعديل الطب مع المأكولات والمشروبات والمغذيات"، غير أن المتشكلة لا تنْفذ لدى ذاك الحد، حيث تعد المأكولات المقلية إحدى الأغذية السيئة لحرقة المعدة لأنها تخفف العضلة العاصرة المريئية السفلية التي تتحمل مسئولية تحريم ارتجاع المعدة إلى المريء.ونتيجة لهذا، على الأرجح أن يكون لديك ارتجاع حمضي وحموضة معوية في أعقاب تناولها.

4. اللحوم الحمراء


يعتبر بحث ميكروبيوم الأمعاء، أو دراسة كيف أن المأكولات التي نتناولها تزعج أو تعزز البكتيريا التي تسكن في معدتنا، ميدان بحث متصاعد. وبينما أن قليل من المأكولات مثل الزبادي تعاون على تطور البكتيريا الصحية، فإن المأكولات الأخرى، لدى تناولها بمعدلات زائدة، يكون لها نفوذ معاكس، مثال على ذلك، وجدت دراسة أصدرت في دورية Nature أن قليل من البكتيريا المؤذية (التي تتعلق بالإعياء والتهاب الأمعاء) تميل إلى الازدهار في معدة أولئك الذين يتبعون نسقًا غذائيًا غزير اللحوم.

5. الموز الناضج


استنادا لمجلة معارف الأطعمة والزراعة الأمريكية، فإن الموز غير الناضج يشتمل على نسبة عالية من التانينات، وهو كحول يصبح على علاقة أو برسب أو يقلل البروتينات في الكمية الوفيرة من العربات العضوية، ومن الممكن أن تتسبب في التانينات الزائدة، في الشخصيات الحساسين، الإمساك على يد إبطاء الإجراءات الهضمية، ومع هذا، يمكن لأولئك الذين لا يملكون  مشكلات في المعدة أن يستفيدوا من تلك العملية البطيئة.

6. رقائق البطاطس


من الممكن أن تتسبب في رقائق البطاطس اللذيذة “الشيبس” تلفياتًا في المعدة، وهذا يعود في الطليعة إلى أنها أغذية مُحَمرة الأمر الذي يشير إلى أنها تتسبب في ارتجاع حمضي، مثلما أنها غنية بالشحوم، وهي مادة مغذية من الممكن أن تؤخر إفراغ المعدة، فضلا على احتوائها أيضًا على فلك الأكريلاميد، الذي يُنتج في الأغذية عالية النشا حالَما يكمل قليها أو تحميصها أو خبزها، بحسبًا لجمعية المرض الخبيث الأمريكية، وقد ربطت قليل من البحوث الأولية فلك الأكريلاميد بالمرض الخبيث.

7. البيض


يكون سببا في البيض الإمساك بشكل ملحوظ، بحسبًا للمعهد الوطني للشيخوخة الموالي للمعاهد الوطنية للصحة. فيما أنه قد يوضح مفاجئًا، فإن حساسية البيض منتشرة إلى حاجز ما. في العالم الحقيقي، تجسد حساسية البيض ثاني أكثر مسبب لأنواع الحساسية شيوعًا لدى الرضع والأطفال الناشئين، فإذا كنت حساسًا للبيض، خسر يؤدي أكل البيض إلى عدد محدود من الآثار الجانبية الهامة في المعدة ومشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك واضطراب المعدة.

8. الخبز


لا يتسبب في الخبز الكلاسيكي والحبوب والوجبات الخفيفة مشكلات في الجهاز الهضمي للجميع، بل يكون سببا في مشكلات لأولئك الذين يتكبدون من مرض القلاقِل الهضمية وحساسية الغلوتين، ولبلوغ تلك النتيجة، قسم باحثون 61 مساهمًا في دراسة لا يتكبدون مرض القلاقِل الهضمية إلى مجموعتين.

أكلت المجموعة الأولى كل فى وقت ما يقرب من خمسة عقوبات من الغلوتين في حين أخذت المجموعة الأخرى علاج خيالي. وبعد أسبوع، أبلغ كميات وفيرة من المشتركين عن آثار جانبية تخص باستهلاك حبوب الغلوتين، مثل الانتفاخ والإيذاء وصعوبة التفكير والاكتئاب.

9. البندورة


يلزم أن يوجد مرضى حرقة المعدة المزمنين البعد عن أكل البندورة، نظرًا لمستوياتها العالية من أحماض الماليك والستريك، ومن الممكن أن يحث أكل البندورة والأطعمة التي أساسها البندورة البدن على إصدار حمض المعدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتجاع الحمض.

10. الدونات


لا تمثل كرات الدونات المقلية، المكونة من العجين جيدة للمعدة أو النشاطات الهضمية، ليس حصرا لأنها مُحَمرة، وهي عملية طبخ من الممكن أن تتسبب في ارتجاع الأحماض، غير أنها معبأة أيضًا بالسكر المسبب للالتهابات، حيث تتضمن نحو عشرين إلى خمسين جرامًا من السكر، على حسبًا لكليفلاند كلينيك.

AdBlock

google-playkhamsatmostaqltradent