اسباب وجع أدنى الظهر وعلاجة




حقائق بشأن وجع أدنى الظهر

اليكم الحقائق العلمية بخصوص أوجاع أدنى الظهر:

 يتألف الظهر البشري من بنية معقدة للعضلات والأربطة والأوتار والأقراص والعظام، يتم فصل أجزاء العمود الفقري المخصص بنا مع منصات تشبه الغضاريف تسمى الأقراص، وهي تشبة المخدة التي تمنع احتكاك عناصر الظهر مع بعضها القلة.
 حدوث إي إشكالية أو خلل في أي من تلك العناصر من الممكن أن يقود إلى أوجاع الظهر، على طريق عندما  تذوب هذه الغضاريف المتواجدة في النخاع الشوكي، يضيف إلى احتكاك العظام الأمر الذي يقود إلى تآكلها.
 ذلك الاحتكاك في العظام يعمل بدوره، بالكبس على الخلايا العصبية المتواجد في النخاع الشوكي وهو ترتيب ترتيب الأعصاب، ما يسبب وجع في الظهر.
 تنتشر أوجاع أدنى الظهر في الفترة العمرية 30 - 55 سنة، ويلمح، سنة في أعقاب أخرى، أن تلك الأوجاع بدأت تضرب أكثر فأكثر صغار العمر.
  تعتبر أوجاع أدنى الظهر من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً في أرجاء العالم، وأحد أكثر أهمية العوامل الرئيسة للتغيب عن الشغل والإعاقة، حيث توميء الإحصائيات أن نحو 80% من الأفراد، قد شعروا بألم الظهر أثناء مدد حياتهم المتغايرة.
  فسر متخصصون صحيون ذلك الشأن بنمط الحياة السيء الذي يعيشه هؤلاء، لهذا يعد عمال التشييد ، وأولئك الذين يقومون بأشغال عسيرة، والذين تفتقر مهنتهم النهوض أو القٌعود لفترات طويلة، من أكثر الفئات تعرضاً لآلام الظهر.
 في أغلب الحالات تكون أوجاع أدنى الظهر غير معروفة الداعِي وليست ناجمة عن مرض خطير أو عن إشكالية في العمود الفقري، ولا تبدو الفحوص الشعاعية أي نتائج غير طبيعية في العمود الفقري في أكثرية الحالات.

 مظاهر واقترانات الإصابة بآلام الظهر


إليك أكثر أهمية المظاهر والاقترانات المتعلقة بالإصابة بألام الظهر:

أوجاع في العضلات على طول العمود الفقري من العنق وحتى أدنى الظهر.
عدم التمكن من النهوض على نحو مستقيم دون الشعور بالكثير من الوجع.
الشعور بطعنات في الظهر.
الشعور بالوجع أدنى الساقين.
عدم التمكن من ممارسة أي حركات متجاوبة وبسيطة.
وجع في منتصف أو أدنى الظهر خاصة في أعقاب القٌعود أو النهوض لفترات طويلة
أوجاع أدنى الظهر التي تنبسط إلى الأرداف والفخذين حتى قد تصل  إلى أدنى القدمين.
طبعا لن تشعر بكل تلك المظاهر والاقترانات في وقت واحد، ولكن قد تنطبق عليك بعض المظاهر والاقترانات في مواقف غير مشابهة.

 العوامل التي تؤدي إلى أوجاع الظهر

من المعتاد أن يتم تبريراندلاع تلك الأوجاع بعدد من الأسباب:

 1- إجهاد العضلات والأربطة:

تعتبر من العوامل الأكثر شيوعا لآلام الظهر.

توالي حمل الأوزان الثقيلة أو الحركات المفاجئة والمربكة، من الممكن أن يقود إلى إجهاد عضلات الظهر والأربطة بين الفقرات، بالإضافة إلى تشنج العضلات.

 الإجهاد والتعب يؤدي الى الافراط في استعمال العضلات الأمر الذي يقود إلى تشنجها، والتشنج هو وقع مفاجئ ومؤلم يعكس انكماشا غير طوعي لعضلة واحدة أو أكثر.

 غالبية حالات أوجاع أدنى الظهر تعود إلى العضلات الضعيفة والمترهلة التي تترك آثاراً سلبية على الأقراص الفقرية والأربطة والغضاريف، ما يضيف إلى الضغط عليها وبذلك حدوث هذه الأوجاع المنغصة.

  إن كانت حالتك الجسدية ليست كما ينبغي، ولا تحصل على قسط من السكون، من الممكن أن تؤدي تلك الأعمال إلى شد وإجهاد في عضلات الظهر الأمر الذي يشعرك بالوجع.

 2- الغضاريف المنتفخة:

تعمل الغضاريف كبطانة بين كل بند وما فوقها وما تحتها حتى تقلل الاحتكاك والتآكل بينها على نحو طبيعي.

في بعض الأوقات تلك المادة الناعمة تتزحزح عن موضعها السليم أو تتمزق الأمر الذي يؤدي الى مزيد من الضغط على العصب.

وبما أنه ليس من اللازم أن تكون داع أوجاع الظهر، فعادة ما يتم اكتشافها على نحو متأخر لاغير نحو القيام ببعض الفحوصات والأشعة.

3- مرض عرق النسا أو العصب الوركي:

عرق النسا يطلق على أي شكل من أوجاع أدنى الظهر والتي قد تطول إلى الساقين، ويكون السبب ذلك الداء في الم  في اسفل الظهر والساق والشعور بالخدر والثقل أو وخز في الساقين.

مهنة العصب الوركي هو إرسال النهايات العصبية أدنى الأطراف السفلى، فعند حدوث انزلاق غضروفي يطلع من ضمن الفقرات القطنية، يضغط على العصب ويسبب آلاما حادة وشديدة مبرحة في أدنى الظهر.

تلك الالام تبدو أثناء مرحلة أيام أو أسابيع وتزداد مع الحركة أو القٌعود أو أي تعب.

4- الوزن الزائد أو النحف القوي:

حماية وحفظ لياقتك يعاون على حظر أوجاع الظهر، حيث يضع الوزن الزائد الضغط على ظهرك.

ايضا الشأن فيما يتعلق للأفراد الذين يتكبدون من تضاؤل حاد، مثل أولئك الذين يتكبدون من عدم اتزان في الطعام مثل ضياع الشهية، قد يتكبدون من خسارة العظام.

ضياع العظام يضيف إلى احتكاك الخلايا العصبية بداخل منطقة النخاع الشوكي، ويعمل على حدوث الالام شديدة.

5- هشاشة العظام:

تؤدي الإصابة بمرض هشاشة العظام إلى إضعاف العظام لتكون هشة، إلى درجة أن مجرد القيام بأعمال طفيفة بشكل كبيرً تتطلب إلى أدنى قدر من الضغط، كالانحناء إلى الواجهة أو رفع مكنسة كهربائية أو حتى السعال، قد يسبب كسوراً في العظام.

 لا تنكسر الفقرات بالمعنى الذائع للكسور أي تنقسم إلى قطعتين أو أكثر وإنما تهبط اي تنضغط  البند. لو كان انخفاض البند صارما يتحدب الظهر لاسيما إذا انكسرت العديد من فقرات.

 عندما يصاب المرء بهشاشة العظام، يؤثر ذلك على قوة تحمل الفقرات للضغط، الأمر الذي يقود إلى تشرخها وتؤدي إلى أوجاع الظهر.

6- الضغوطات النفسية والعصبية:

التعرض المتواصل للضغوط النفسية والعصبية يقود إلى طرح هرمونات الاضطراب التي تشارك بدورها في اختلافات جسدية وعقلية ونفسية، من ضمنها أوجاع أدنى الظهر.

 يلزم أن تحوم الشكوك بشأن دور الوضعية النفسية في تهييج تلك الأوجاع عندما تفشل وسائل الدواء الطبيعي والمسكنات والمعالجة الفيزيائية في تهدئة الأوجاع.

 أوجاع أدنى الظهر أكثر انتشاراً بين السيدات، لاسيماً عند الحوامل، في الثلث الأخير من الحمل، نتيجة لـ تضاؤل العضلات والأربطة جراء المتغيرات الطارئة الناتجة من الحمل، وقد تواصل تلك الأوجاع إلى ما في أعقاب الولادة لمدة قد تصل  إلى ستة أشهر.

7 - إلتهاب المفاصل:

إلتهاب المفاصل قد يصيب فقرات العمود الفقري، الأمر الذي يقود إلى تضييق المنطقة بشأن الحبل الشوكي، الأمر الذي يحاول أن الضغط على الأعصاب ويسبب أوجاع الظهر وفي تلك الوضعية تسمى تضيق العمود الفقري.

كيفية التخلص من أوجاع الظهر والوقاية منها
للوقاية من الام الظهر عليك اتباع مجموعة من الطقوس اليومية الصحية ونمط حياتك:

طقوس السبات

إن استيقظت من السبات في واحد من الأيام وقد كان ظهرك وأسفل رقبتك يؤلمانك عندها يلزم أن تنظر إلى طقوس السبات.

المخدة التي تنام عليها: كبر مقدار المخدة أو قلة حجمها من الممكن أن يكون هو الداعِي في أوجاع الرقبة لأنها تعمل على تحويل مكان الفقرات في العمود الفقري الأمر الذي يقود إلى إيلامه.

طريقة السبات: قبل الذهاب إلى الإغتسال سعى أن تسترخي بعض اللحظات على السرير، ولا تقوم من تلك الحالة على نحو مفاجئ لكن بكل بطء وراحة. استدر على جنبك واضمم فخذيك وركبتيك وادفع جسمك باستعمال يديك إلى وضع القٌعود.

الإطار الغذائي، والوزن، والمياه

الإطار الغذائي هام جدًا لصحة العمود الفقري وهو بالتأكيد شيء رئيسي للاحتفاظ بوزن سليم لا يضغط بشكل ملحوظ على عضلات الظهر والمفاصل بين الفقرات.

توميء بعض الدراسات العلمية، أن أكثرية البالغين لا يحصلون على العديد من الكالسيوم وفيتامين (د) وكلاهما مكونات رئيسية لتكوين العظام وجعلها أشد.

لهذا نجد أن الإطار الغذائي الغني بالكالسيوم فيتامين (د)، والذي يتضمن على العديد من الفاكهة والخضراوات والحبوب التامة، بقوم بتحفيز العضلات وإعطاء الجسد الشدة الضرورية للتحمل دون الخضوع للكثير من التعب.

ممارسة بعض التدريبات البدنية

ممارسة الألعاب الرياضية بلا انقطاع تعاون بشكل ملحوظ على تقوية عضلات الجسد على العموم ولكن حذار من الضغط الزائد خاصة عندما تشعر بالوجع.

ومن التمارين النافعة لألم الظهر ننصحك:


تمارين شد العضلات: إن كنت تقوم بالكثير من الممارسات النمطية عندها بعض تمارين الشد من الممكن أن تكون نافعة للتخلص العضلات من الضغط والتوتر وتخفيض الوجع.
القٌعود في المياه: نسق الدواء بالمياه يخفف نفوذ النشاطات الضاغطة الأمر الذي يساعدك في التخلص من أوجاع العضلات على العموم وآلام الظهر على نحو خاص.
الصمود الطبيعية التي تحدثها المياه تجاه حركة جسمنا تقلل الضغط على المفاصل والعظام، حتى وإن لم تكن سباحًا ماهرًا يمكن للمشي في المياه أن يؤدي نفس القصد.

AdBlock

google-playkhamsatmostaqltradent